أحدث المنشورات

تصريحات حصرية للأمين العام لحزب الله بشأن نزع سلاح الحزب


مهمة للقائد العام لطفل الله الشيخ نعيم قاسم

#متابعة| الأمين العام لحزب الله، الشيخ نعيم قاسم:

-  تعلم "إسرائيل" أنه مع وجود المقاومة لا يمكنها الاستقرار

- نقول للدولة إن جهوزيتنا وقدرتنا على الدفاع تمنع العدو من الاستقرار وعلى الدولة استثمار القدرات الموجودة

- هناك قوى في داخل البلد لا تريد "إسرائيل" وحاضرة لمواجهتها والأمر غير مرتبط حصراً بالمقاومة وبيئتها

- السلاح مشكلة معيقة لمشروع "إسرائيل" ومن يريد نزعه كما تريد "إسرائيل" يخدمها

- كل التهديدات هي شكل من أشكال الضغط السياسي بعد أن وجدوا أن كل الضغوطات على مدار عام لم تنفع

- التهديد لا يقدم ولا يؤخر واحتمال الحرب وعدمها موجودان لأن "إسرائيل" وأميركا تدرس خياراتهما

-  عليهم أن ييأسوا فمهما فعلوا فهذا شعب لا يهزم ولا يستسلم ونحن لن نهزم ولن نستسلم

هذا التصريح يعكس الثوابت السياسية والعسكرية التييتمسك بها "حزب الله" في خطابه الداخلي والخارجي، ويشير إلى استمرار الانقسام السياسي الحاد في لبنان حول ملف "الاستراتيجية الدفاعية".

إليك تحليل لأبرز دلالات هذا الموقف:

١. ربط نزع السلاح بخدمة العدو

 * تخوين الخصوم: استخدام عبارة "يخدم إسرائيل" تضع المطالبين بنزع السلاح (من أحزاب سياسية أو جهات دولية) في خانة الاتهام المباشر بتنفيذ أجندات خارجية.

 * تحصين السلاح: يحاول الحزب من خلال هذا الطرح تحويل سلاحه من "ملف خلافي" إلى "ضرورة وطنية"، معتبراً أن المساس به هو مساس بأمن لبنان القومي.

٢. مفهوم السيادة والتحرير

 * أولويات مختلفة: بينما ترى الدولة وأطراف سياسية أخرى أن السيادة تعني "حصرية السلاح بيد الجيش اللبناني"، يعيد الحزب تعريف السيادة بأنها "القدرة على الردع والتحرير"، مما يعطي الأولوية لوجود المقاومة على حساب وحدة القرار العسكري الرسمي.

 * استمرارية المعركة: الحديث عن "التحرير" يشير إلى أن الحزب يعتبر أن مهمته لم تنتهِ، سواء فيما يتعلق بالأراضي المحتلة (مثل مزارع شبعا) أو في مواجهة التهديدات المستمرة.

٣. الرسائل السياسية

 * للداخل اللبناني: رسالة حازمة بأن ملف السلاح غير قابل للنقاش أو التفاوض تحت الضغط، وأنه خط أحمر لا يمكن تجاوزه.

 * للخارج: تأكيد على أن الضغوط الدولية (مثل القرارات الأممية 1559 أو 1701 بصيغتها الداعية لنزع السلاح) لن تؤدي إلى نتيجة، وأن الحزب متمسك بمعادلته العسكرية.

هل ترغب في أن أقوم ببحث سريع لمعرفة سياق هذا التصريح (المناسبة أو التوقيت) أو استعراض ردود الفعل السياسية عليه؟


ADHAM

موقع أدهم ويب موقع إخباري ,إجتماعي , ثقافي

أحدث أقدم