تدور القصة حول مقاتلي حركة حماس الذين أصبحوا محاصرين في أنفاق بمدينة رفح جنوب قطاع غزة، وذلك منذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار الذي بدأ في أكتوبر الماضي.
إليك ملخص لأبرز النقاط المتعلقة بهذه الأزمة، وفقاً لآخر الأخبار:
* الوضع: يُعتقد أن ما يصل إلى 200 مقاتل من حماس عالقون في أنفاق تحت الأرض بمنطقة رفح التي أعادت القوات الإسرائيلية الانتشار فيها كجزء من اتفاق وقف إطلاق النار ("الخط الأصفر"). وقد تدهورت ظروفهم المعيشية بشكل كبير بسبب نفاد الطعام والماء.
* الاتهام بخرق الاتفاق: تتهم حركة حماس الجيش الإسرائيلي بـ "الخرق الفاضح" لاتفاق وقف إطلاق النار من خلال ملاحقة وقتل واعتقال المقاتلين المحاصرين في الأنفاق.
* مطالبات حماس: ناشدت حماس الوسطاء (مصر وقطر وتركيا والولايات المتحدة) للتدخل الفوري والضغط على إسرائيل للسماح للمقاتلين المحاصرين بـ العودة إلى بيوتهم.
* الموقف الإسرائيلي:
* أعلن الجيش الإسرائيلي عن مقتل وإلقاء القبض على عدد من الفلسطينيين الذين خرجوا من الأنفاق مؤخراً، مدعياً أنهم "إرهابيون مسلحون".
* بعض المصادر الإسرائيلية أشارت إلى أن إسرائيل عرضت على المقاتلين فرصة الاستسلام والانتقال إلى مكان آخر أو دولة ثالثة، لكن لم توافق أي دولة على استقبالهم حتى الآن، ويرفض المقاتلون الاستسلام.
* ملف مصير هؤلاء المقاتلين يعتبر أحد العوائق الرئيسية أمام البدء في المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار.
* قطع الاتصال: أعلنت كتائب القسام (الجناح المسلح لحماس) أن الاتصال مقطوع مع من تبقى من مجموعاتها في رفح منذ عودة الحرب في مارس الماضي.
بشكل عام، القضية تمثل نقطة توتر رئيسية تؤثر على استمرار وتطبيق اتفاق وقف إطلاق النار، وتطالب حماس بضرورة حلها لضمان استمرار الاتفاق.
