أحدث المنشورات

نتنياهو إذ يفاجئه ردّ ترامب على بيان "حماس".. ماذا بعد؟


نتنياهو إذ يفاجئه ردّ ترامب على بيان "حماس".. ماذا بعد؟

أدهم ويب : بقلم د.ياسر الزعاترة

نقل "أكسيوس" عن مصدر إسرائيلي أن نتنياهو تفاجأ بترحيب ترامب الضمني بإعلان حماس، في وقت رآه هو "رفضا لخطّـة الرئيس الأمريكي".


الترحيب المصري التركي القطري ببيان "الحركة" كان مفاجأة أخرى، تنفّس أحلام الضغوط، وهو ما دفع نتنياهو إلى اجتراح شعوذة جديدة بإعلانه عن "تنسيق كامل مع واشنطن لدفع الاتفاق قدما وفقا للمبادئ التي حدّدتها إسرائيل".


لافت بالطبع أن المبادئ التي يتحدّث عنها لا تلتقي مع الخطّة، بل هي مُصمّمة لإرضاء حلفائه من جهة، وإفشال المفاوضات من جهة أخرى، لا سيما أن إعلان "حماس" ينفّس أحلامه بالحصول عبر التفاوض على ما عجز عن الحصول عليه بحرب الإبادة.


هي محطّة صعبة تجاوزتها "حماس" بذكاء لافت، لكن المشهد سيبقى مفتوحا على الاحتمالات، ليس فقط لأن نتنياهو لا يستمع لجيشه المُنهك ولا لغالبية مجتمعه، وإنما لهواجسه الشخصية، بل أيضا لأن الله وحده يعلم ما سيراه ترامب اليوم أو غدا أو بعد ذلك، هو الذي يستمع لـ"ويتكوف" و"كوشنر" أكثر من استماعه لصوت العقل والمصلحة الأمريكية، مع أن مخالفته لهما تبقى واردة أيضا.


شعبنا يقّدم التضحيات ويواجه المعاناة، لكن عدوّنا في مأزق أكبر داخليا وخارجيا، ومعه داعمه الأمريكي أيضا. أما نتائج الحروب، فلا تُحسب بـ"إحصاء الجُثث"، كما يقول العارفون بشؤونها، مع أن "الجُثث" هي ضمن حساباتهم هُم. أما في حسابنا، فالشهداء "أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ ۝ فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُون".


ADHAM

موقع أدهم ويب موقع إخباري ,إجتماعي , ثقافي

أحدث أقدم