تواجه حركة حماس في قطاع غزة حملة عسكرية إسرائيلية أعلنت تل أبيب، بوضوح، أن هدفها الأول هو القضاء على حماس، ما دفع إلى التساؤل عن مصير الحركة وفقًا للسيناريوهات المحتملة للحرب وما بعدها.
أدهم ويب : كثير من الأسئلة تدور في ذهنك ؟ منها من سيحكم غزة مثلا , هل ستحكم حماس غزة من سيوقف الحرب الأهلية التي ممكن أن تحدث بسبب دعم الإحتلال لبعض العائلات الشاذة عن الصف الوطني
كل هذه التساؤلات تدور ليل نهار في رأس المواطن الغزي وتسبب له هاجس خوف من ما ينتظرهم بعد هذه الحرب الشرسة
التداعيات ستكون كثيرة لكن أين ستكون حماس من ذلك
حماس لن تنتهي لأنها مرتبطة آيدلوجيا ومرتبطة بنسيج المجتمع الفلسطيني لا ينكن إنهائها هي مجرد وسيلة ينتهجها أي شخص يشعر بالظلم ويريد أن يدافع عن وطنه هذا الإحتلال يستخدم حماس كذريعة لكي يقضي على القضية الفلسطينية التي أصبحت القضية المركزية أمام العالم أجمع لا يعلم هذا المحتل أنه إرتكب خطأ سيكتشفه مستقبلا بأن جعل حماس حركة سياسية دولية إنتشرت حركة حماس بين جموع المواطنين في شتى اوروبا بعد أن شاهدوا صبر المجاهدين وكيفية التعامل مع الأسرى أصبح الشخص الأجنبي يقرأ عن حماس ومقاتليها ويعجب بهم هذا ما أثار ذعر لدى أجهزة الأستخبارات الإسرائيلية ومنها شبكة أمان وحدة 8200 التي تعمل على مراقبة إلكترونية واسعة هي تشاهد هذا التحول عن كثب وتعلم أن حماس باقية وسوف تنتشر سياسياً على مستوى العالم ويصبح لها نفوذ أقوى من قبل لأنها تعتبر الجهة الفلسطينية الأقوى التي تتبنى مشروع تحرير فلسطين وإقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشريف
لكن السؤال المهم والمشكلة المحورية هي محاولة الإحتلال رفع يد حماس عن قطاع غزة لكن هذا صعب جداً ستبقى حماس تديرغزة في الخفاء مع وجود شركاء فلسطينيين مستقلين وحكومة تكنوقراط
