أحدث المنشورات

​"لا يمكننا العيش معهم".. تصريحات "إبادية" لموشيه فيجلين تجاه غزة تفجر غضباً واسعاً

​"لا يمكننا العيش معهم".. تصريحات "إبادية" لموشيه فيجلين تجاه غزة تفجر غضباً واسعاً

​"لا يمكننا العيش معهم".. تصريحات "إبادية" لموشيه فيجلين تجاه غزة تفجر غضباً واسعاً ​القدس المحتلة | عاد عضو "الكنيست" الإسرائيلي السابق، المتطرف موشيه فيجلين، ليتصدر واجهة الأحداث من جديد بتصريحات وُصفت بالإرهابية والتحريضية، حيث دعا علانية إلى تهجير أو محو الوجود الإسلامي في قطاع غزة، مستنداً إلى أدبيات تاريخية متطرفة. ​تفاصيل التصريحات المثيرة للجدل ​في لقاء إعلامي حديث، زعم فيجلين أن إسرائيل لن تنعم بالأمن أو "السلام" طالما بقي المسلمون داخل حدود قطاع غزة. ولم يكتفِ بذلك، بل استشهد باقتباسات من خطابات صهيونية تاريخية تدعو إلى الحسم العسكري الكامل وتغيير الديموغرافيا في المنطقة بالقوة، مما اعتبره مراقبون دعوة صريحة لـ "التطهير العرقي". ​الكلمات المفتاحية المتضمنة في الخبر: ​موشيه فيجلين (Moshe Feiglin) ​تصريحات مثيرة للجدل ​قطاع غزة ​أخبار إسرائيل اليوم ​عضو الكنيست السابق ​التطرف الإسرائيلي ​ردود الفعل الدولية والمحلية ​أثارت هذه التصريحات موجة عارمة من الاستنكار على منصات التواصل الاجتماعي وفي الأوساط السياسية: ​حقوقياً: اعتبرت منظمات حقوقية أن حديث فيجلين يمثل "خطاب كراهية" يستوجب الملاحقة القانونية الدولية، خاصة وأنه يأتي في وقت حساس يشهد فيه القطاع توترات دامية. ​سياسياً: انتقدت أصوات معارضة داخل إسرائيل هذه التصريحات، مؤكدة أنها تسيء لسمعة إسرائيل الدولية وتغذي مشاعر العداء في المنطقة. ​شعبياً: تصدر وسم "فيجلين" منصات التواصل، وسط مطالبات بضرورة التصدي لهذا الفكر المتطرف الذي ينسف أي فرص مستقبلية للاستقرار. ​ملاحظة: يمتلك موشيه فيجلين سجلاً حافلاً بالمواقف المتشددة، حيث قاد سابقاً اقتحامات للمسجد الأقصى ودعا مراراً إلى فرض السيادة الإسرائيلية الكاملة على الأراضي الفلسطينية.


القدس المحتلة | عاد عضو "الكنيست" الإسرائيلي السابق، المتطرف موشيه فيجلين، ليتصدر واجهة الأحداث من جديد بتصريحات وُصفت بالإرهابية والتحريضية، حيث دعا علانية إلى تهجير أو محو الوجود الإسلامي في قطاع غزة، مستنداً إلى أدبيات تاريخية متطرفة.

​تفاصيل التصريحات المثيرة للجدل

​في لقاء إعلامي حديث، زعم فيجلين أن إسرائيل لن تنعم بالأمن أو "السلام" طالما بقي المسلمون داخل حدود قطاع غزة. ولم يكتفِ بذلك، بل استشهد باقتباسات من خطابات صهيونية تاريخية تدعو إلى الحسم العسكري الكامل وتغيير الديموغرافيا في المنطقة بالقوة، مما اعتبره مراقبون دعوة صريحة لـ "التطهير العرقي".


​ردود الفعل الدولية والمحلية

​أثارت هذه التصريحات موجة عارمة من الاستنكار على منصات التواصل الاجتماعي وفي الأوساط السياسية:

  1. حقوقياً: اعتبرت منظمات حقوقية أن حديث فيجلين يمثل "خطاب كراهية" يستوجب الملاحقة القانونية الدولية، خاصة وأنه يأتي في وقت حساس يشهد فيه القطاع توترات دامية.
  2. سياسياً: انتقدت أصوات معارضة داخل إسرائيل هذه التصريحات، مؤكدة أنها تسيء لسمعة إسرائيل الدولية وتغذي مشاعر العداء في المنطقة.
  3. شعبياً: تصدر وسم "فيجلين" منصات التواصل، وسط مطالبات بضرورة التصدي لهذا الفكر المتطرف الذي ينسف أي فرص مستقبلية للاستقرار.
  4. ملاحظة: يمتلك موشيه فيجلين سجلاً حافلاً بالمواقف المتشددة، حيث قاد سابقاً اقتحامات للمسجد الأقصى ودعا مراراً إلى فرض السيادة الإسرائيلية الكاملة على الأراضي الفلسطينية.

ADHAM

موقع أدهم ويب موقع إخباري ,إجتماعي , ثقافي

أحدث أقدم