نظرة عامة على سوق الطاقة العالمي للأسبوع من ١٦ إلى ٢٢ فبراير ٢٠٢٦
⚠️ انتقل النفط من حالة الحذر في بداية الأسبوع إلى ارتفاع قوي في منتصفه، مع إعادة تقييم السوق للمخاطر الجيوسياسية حول مضيق هرمز. أضافت المخاوف بشأن احتمال حدوث اضطرابات في هذا الممر الملاحي الحيوي علاوة مخاطرة إلى الأسعار، على الرغم من عدم حدوث أي انقطاع حقيقي كبير في الإمدادات.
📉 دعمت بيانات المخزونات الأمريكية أيضًا النفط على المدى القصير، حيث انخفضت مخزونات النفط الخام التجارية بشكل حاد بمقدار ٩ ملايين برميل، مما يشير إلى شحّ في الإمدادات أكثر من المتوقع. ساهم هذا في تعزيز مكاسب الأسعار الأسبوعية، خاصةً مع انخفاض سيولة السوق في بداية الأسبوع.
🌬️ في قطاعي الغاز والغاز الطبيعي المسال، كان الوضع متباينًا بشكل واضح بين المناطق، حيث واجه مركز هنري هاب الأمريكي ومركز تي تي إف الأوروبي ضغوطًا نتيجةً لاعتدال الطقس، وزيادة إنتاج طاقة الرياح، وارتفاع معدلات الإنتاج، بينما حافظ الغاز الطبيعي المسال الآسيوي على استقرار سعره بفضل الطلب المتوقع بعد فصل الشتاء. ومع ذلك، تبقى مستويات تخزين الغاز المنخفضة نسبيًا في الاتحاد الأوروبي عاملًا مهمًا في حال تغير الأحوال الجوية.
📊 على المدى المتوسط، لا يزال النفط يواجه تحديات من توقعات وكالة الطاقة الدولية بشأن فائض المعروض لعام 2026، حيث يُتوقع أن يتجاوز نمو العرض نمو الطلب. هذا يعني أن أسعار الطاقة قد تظل شديدة التأثر بالأخبار المتعلقة بالعلاقات الأمريكية الإيرانية وبيانات المخزونات على المدى القصير، ولكن قد يكون الارتفاع محدودًا ما لم تظهر صدمة جديدة في العرض أو تُشير أوبك+ إلى موقف أكثر صرامة في تشديد الإمدادات بعد اجتماعها في أوائل مارس.
#أسواق_الطاقة #تحليل_أسبوعي $
