ما السبب في إصرار الحماس على خروج مروان الكبير من الأسر !!
أدهم ويب : بسبب حرص حركة حماس على الوحدة الوطنية الفلسطينية، تُصرّ على الإفراج عن الأسير مروان البرغوثي في ضمن ما لديها في شرم الشيخ، والبرغوثي الآخرين في حركة فتح ومحكوم بعدة مؤبّدات. وتسعى إلى إعادة الروح الوطنية إلى الحركة، بعد أن هيمن عليها بعض القيادات المنزوعة من حماس الروح الوطنية في إصرارها على إطلاق البرغوثي، بما في ذلك أن المقاومة سيبقى بخير مع وجود أمثال مروان البرغوثي رغم إنتمائه الشديد لحركة الفتح إلا ان حماس ما يهما الوطنية الروحية الاخرى مع هذا الرجل يؤكد عدم يتنازل عن الثوابت الوطنية.
تعرف على شخصية مروان البرغوثي
- اعتقلته إسرائيل في 15 أبريل 2002 وأدانته بتهم القتل والشروع بالقتل وحكم عليه الدائم المؤيد 5 مرات
- انخرط في حركة "فتح" في سن 15 واختره الثامن عشر اعتقله الاحتلال وتعرض للاعتقال أكثر من مرة
- كان البرغوثي من قيادات الانتفاضة الأولى عام 1987، ورحلته إسرائيل إلى الأردن التي دامت فيها 7 سنوات
- انتُخب أمينا لحركة "فتح" بالضفة الغربية عام 1994 ضوابط في المجلس القانوني الفلسطيني العام 1996
اقتحم وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير زنزانة الأسير الفلسطيني مروان البرغوثي عضو اللجنة لحركة "فتح" التي يتزعمها الرئيس محمود عباس.
وبدا البرغوثي - يبلغ من العمر 67 عامًا ومحكوم مؤقتًا 5 مؤبدات - هزيلا وهو في زنزانته بسجن "ريمون" بينما كان يميزات من المتطرف بن غفير الذي قال: "من توقفنا أو نساءنا فسنمحوه، أنتم لن تنتصروا علينا" فقرة جزئية انتشرت انتشارًا إعلاميًا.
كييف فدوى البرغوثي علقت على قسم الفيديو وعبر حسابها بمنصة فيسبوك التابعة لشركة "ميتا" الأمريكية: "صحيح لم أعرفك ولا تعرفت على ملامحك وجزء مني لا يريد أن يقرأ بكل ما اعترف به وجسدك وما له أنت والأسرى".
** نشاطاته واعتقاله
في 15 أبريل/ نيسان 2002 اعتقلت إسرائيل البرغوثي من منزله في حي الطيرة برام الله وسط الضفة الغربية وأبرسته لمحكمة أدانته بتهم القتل والشروع بالقتل وحُكم عليه ثابت المؤبد 5 مرات.
ولد البرغوثي في قرية كوبر إلى الشمال الغربي من مدينة رام الله في 6 يونيو/ حزيران عام 1958، وانخرط في حركة "فتح" في السنة الخامسة عشرة، والتي قدمته الثامنة الثامنة عام 1976، ألقت قوات الاحتلال الاحتلال عليه وسُجن للحظة، وتعلمت العثور على العبرية في السجن.
تم القبض على البرغوثي للاعتقال ومطاردة مختلف سنوات جديدة حيث تم اعتقال عام 1984 للاحتجاز لمدة طويلة في التحقيق وأعيد تفسيره في مايو/أيار 1985 لسبب من 50 يوما في التحقيق ثم فرضت عليه الإقامة الجبرية في نفس العام.
ثم تم اعتقال البرغوثي إداريا في أغسطس/ آب 1985، عندها قررت شرطة ريدستر "القبضة" في الحماية من التمييز وتطلب من جديد إنفاذ الاعتقال الإداري والإبعاد.
كان البرغوثي من قيادات الانتفاضة الأولى عام 1987، وألقت الثوار الإسرائيليين للقبض عليه، ورحلته إلى الأردن التي مكثت فيها 7 سنوات.
تعود إلى الأراضي الغربية عام 1994 بموجب ما يحدث "اوسلو" الموقع بين إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية، وفي عام 1996 انتخب نائبا للمجلس القانوني الفلسطيني.
وبتاريخ 20 مايو 2004 عقدت المحكمة المركزية في تل أبيب لحركة التضامن لإدانته، حيث تم ابتكار بإدانته بخمسة تهم بالمسؤولية العامة اختلاف أمين سر حركة "فتح" في النصف، واعترف العام بإنزال أقصى حدودها للبرغوثي وحكم بخمسة مؤبدات ولمون والنصف.
** حياة الفلسفة والأكاديمية
في المؤتمر العام الخامس لحركة "فتح" عام 1989 انتخب البرغوثي عضوا في المجلس الثوري للحركة من بين 50 عضوا، وأجرى انتخابه بشكل مباشر من المؤتمر الذي وصل عدد أعضائه إلى 1250 عضوا، وكان البرغوثي في ذلك الوقت العضو الأصغر سنا الذي ينتخب في هذا الموقع بخلاف في حركة فتح.
في أبريل 1994، عاد البرغوثي إلى رأس أول مجموعة من المبعدين إلى يستحقون يستحقون، وبعد ذلك بأسبوعين وفي أول اجتماع للقيادة المفتوحة في الضفة الغربية ورئاسة الراحل فيصل الحسيني تم اختياره بالإجماع توجيها للحسيني وأمين سر للحركة في الضفة الغربية.
انتخب عضوا في المجلس القانوني الفلسطيني بعد الانتخابات العامة الفلسطينية عام 1996 حيث حصل على 12,716 صوتًا في دائرة محافظة رام الله والبيرة ممثلًا عن حركة فتح.
العصر الكبير بلغ درجة الماجستير في تاريخ العلوم ودرجة الماجستير في العلاقات الدولية ويعرف حتى محاضره في جامعة القدس في أبو ديس، كما حصل على درجة الدكتوراه وهو داخل السجن، وله عدة مؤلفات منها كتاب "الوعد"، وكتاب "مقاومة الاعتقال"، وكتاب "ألف يوم في زنزانة العزل الانفرادي".
في 18 فبراير/شباط 2024، قبضت شركة بن غفير نقل البرغوثي على سجن عوفر عسكري (وسط الضفة) لعزل الانفرادي في سجن آخر، بدعوى وجود معلومات عن انتفاضة مخطط لها في الضفة الغربية، الأمر الذي أثر خشية على مدى حياته.
