أحدث المنشورات

أبرز الجواسيس الذين يُعتبرون من "الأخطر" عالمياً:

 


لا يوجد اتفاق عالمي على تحديد "أخطر جاسوس" في العالم، لأن الخطورة والفاعلية تقاس بناءً على التأثير التاريخي، حجم الأسرار المسربة، والجهة التي عمل لصالحها وضدها. ولكن، هناك أسماء تتكرر دائماً عند الحديث عن أخطر وأشهر الجواسيس الذين غيروا مجرى التاريخ.

ومن أبرز الجواسيس الذين يُعتبرون من "الأخطر" عالمياً:

أبرز الجواسيس الذين يُعتبرون من "الأخطر" عالمياً:

1. ريخارد زورغه (Richard Sorge)

يُعتبر على نطاق واسع واحداً من أهم الجواسيس في التاريخ، إن لم يكن أخطرهم على الإطلاق.

  • لصالح من عمل: الاتحاد السوفيتي (الاستخبارات العسكرية السوفيتية).

  • ضد من عمل: ألمانيا النازية واليابان.

  • خطورته: كان صحفياً ألمانيا شيوعياً يعمل سراً في اليابان، وتمكن من الوصول إلى أعلى مستويات السلطة في طوكيو، حتى أصبح مترجماً لوزير الحرب الياباني.

  • أبرز إنجازاته: أرسل معلومات حاسمة إلى موسكو عن خطط ألمانيا النازية لغزو الاتحاد السوفيتي (عملية بربروسا)، والأهم هو تأكيده أن اليابان لن تهاجم الاتحاد السوفيتي من الشرق، مما سمح للقيادة السوفيتية بسحب فرق الجيش السيبيري ونقلها إلى الجبهة الغربية لصد الهجوم الألماني على موسكو في اللحظات الحاسمة من الحرب العالمية الثانية.

  • أبرز الجواسيس الذين يُعتبرون من "الأخطر" عالمياً:


2. كيم فيلبي (Kim Philby)

أحد أشهر العملاء المزدوجين والخائنين في بريطانيا.

  • لصالح من عمل: الاتحاد السوفيتي (KGB).

  • ضد من عمل: بريطانيا والولايات المتحدة (كان مسؤولاً كبيراً في جهاز MI6 البريطاني).

  • خطورته: كان العضو الأبرز في "خماسية كامبريدج" (Cambridge Five)، وهي حلقة تجسس نقلت معلومات استخباراتية بريطانية وأمريكية حساسة إلى الاتحاد السوفيتي، لاسيما خلال الحرب العالمية الثانية ومراحل الحرب الباردة المبكرة. تسبب في إلحاق أضرار بالغة بأجهزة استخبارات الغرب.

  • أبرز الجواسيس الذين يُعتبرون من "الأخطر" عالمياً:

3. إيلي كوهين (Eli Cohen)

أشهر جاسوس إسرائيلي عمل ضد الدول العربية، وبالأخص سوريا.

  • لصالح من عمل: الموساد الإسرائيلي.

  • ضد من عمل: سوريا.

  • خطورته: انتحل شخصية رجل أعمال سوري باسم "كامل أمين ثابت"، ونجح في التغلغل في المجتمع السوري والوصول إلى مستويات عالية في الحكومة والجيش في دمشق.

  • أبرز إنجازاته: يُنسب إليه تزويد إسرائيل بمعلومات استخباراتية بالغة الأهمية عن التحصينات العسكرية السورية في الجولان قبل حرب 1967، وهو ما يُعتقد أنه كان له تأثير كبير على مسار الحرب.

  • أبرز الجواسيس الذين يُعتبرون من "الأخطر" عالمياً:


4. رأفت الهجان (رفعت الجمال)

أشهر جاسوس مصري عمل ضد إسرائيل.

  • لصالح من عمل: المخابرات المصرية.

  • ضد من عمل: إسرائيل.

  • خطورته: نجح في التغلغل في المجتمع الإسرائيلي لعقدين من الزمن (1956-1973) واندمج فيه حتى أصبح شخصية بارزة ورجل أعمال ناجح.

  • أبرز إنجازاته: يُنسب إليه تزويد مصر بمعلومات هامة جداً عن خطط الجيش الإسرائيلي وحركة موانئه، ويعتبر أحد أبطال المخابرات المصرية الذين ساهموا في حرب الاستنزاف وحرب أكتوبر 1973.



الخلاصة: إن مقياس "الأخطر" يعتمد على المنظور التاريخي. فـ ريخارد زورغه هو غالباً ما يتم اختياره في التصنيفات العالمية لتأثيره على نتيجة الحرب العالمية الثانية. أما في السياق العربي، فيعتبر كل من إيلي كوهين و رأفت الهجان من أخطر الجواسيس لتأثيرهما المباشر على الصراع في المنطقة.

ADHAM

موقع أدهم ويب موقع إخباري ,إجتماعي , ثقافي

أحدث أقدم