شهد متحف اللوفر (Musée du Louvre) في باريس تاريخياً عمليتي سرقة بارزتين، إحداهما قديمة وشهيرة جداً، والأخرى حديثة ومثيرة للجدل:
السرقة الحديثة (أكتوبر 2025) يوم الاحد 19/10/2025
وقعت هذه السرقة مؤخراً وتعتبر واحدة من أجرأ عمليات السطو في تاريخ المتحف.
التاريخ: صباح يوم الأحد، 19 أكتوبر 2025 (وقت الإجابة).المسروقات: ثماني (أو تسع) قطع من المجوهرات الملكية التي "لا تقدر بثمن على الصعيد التراثي"، وتعود إلى مجموعة الإمبراطور نابليون الثالث وزوجته الإمبراطورة أوجيني.مكان السرقة: قاعة أبولو (Galerie d'Apollon)، التي تضم المجموعة الملكية من الأحجار الكريمة والماس.
تفاصيل العملية:نفذها أربعة لصوص محترفون، ووصفها وزير الداخلية الفرنسي بأنها استغرقت 7 دقائق فقط.استخدم اللصوص آليات متطورة للوصول إلى القاعة، حيث دخلوا من نافذة في الطابق الأول بعد تحطيمها، وبعض التقارير أشارت إلى استخدام رافعة وشاحنة.استخدم الجناة مناشير كهربائية صغيرة لقص الزجاج المقوى لخزانات العرض.تم العثور لاحقاً على تاج الإمبراطورة أوجيني متضرراً بالقرب من المتحف، فيما لا تزال بقية القطع مفقودة.الأثر: أغلقت السلطات المتحف مؤقتاً وأطلقت تحقيقاً واسعاً، وأثارت الحادثة تساؤلات حول ضعف الأنظمة الأمنية في المتاحف الفرنسية.2. سرقة الموناليزا (أغسطس 1911)
تُعد هذه السرقة أشهر حادثة في تاريخ الفن الحديث، وهي التي حولت لوحة الموناليزا إلى أيقونة عالمية:
التاريخ: 21 أغسطس 1911.المسروقة: لوحة الموناليزا (أو الجيوكندا) للفنان الإيطالي ليوناردو دافنشي.اللص: فينتشنزو بيروجيا (Vincenzo Peruggia)، وهو حرفي إيطالي كان يعمل في المتحف لتركيب واجهات حماية للوحات.
تفاصيل العملية:اختبأ بيروجيا في خزانة خدمات داخل المتحف ليلة السرقة.في الصباح الباكر، وقبل دخول الزوار، نزع اللوحة من إطارها وخبأها تحت معطفه وغادر المتحف ببساطة.لم يكتشف أحد السرقة إلا في اليوم التالي.النتيجة: احتفظ بيروجيا باللوحة في شقته في باريس لمدة عامين، ثم سافر بها إلى إيطاليا. تم القبض عليه في فلورنسا عام 1913 عندما حاول بيع اللوحة لتاجر فني. أعيدت الموناليزا إلى متحف اللوفر في عام 1914، وباتت معروضة خلف زجاج سميك وتحت حراسة مشددة.
